
قضمة تفاحة تكشف ماسة مسروقة بعد قرن
52m 11s
قصة غريبة أعادت ماسة غراند كوندِي الشهيرة إلى الواجهة بعد 100 عام من سرقتها في باريس عام 1926. البداية كانت حين قضمت عاملة تنظيف تفاحة داخل حقيبة سفر لتكتشف وجود حجر صلب، ليتضح لاحقًا أنه الماسة الوردية النادرة بوزن 9.01 قيراط. السرقة نفذها الطياران الفرنسيان السابقان ليون كاوفر وإميل سوتر، اللذان استوليا على أكثر من 75 قطعة مجوهرات من متحف قلعة “شاتو دو شانتيي”، لكنهما فشلا في بيع الماسة بسبب شهرتها التي جعلت أي صائغ يخشى التعامل معها. وبعد مطاردة أوروبية طويلة، بقيت الماسة لغزًا حتى عادت أخيرًا إلى متحف كوندِي، حيث ستُعرض في أكتوبر المقبل احتفاءً بمرور قرن على سرقتها، في أول معرض كبير مفتوح للجمهور منذ ذلك الحين. هذه العودة تجعلها واحدة من أبرز قصص المجوهرات المسروقة في التاريخ الفرنسي.

