جيل Z يحنّ إلى ماضٍ لم يعشه.. ظاهرة “أنيمويا”

جيل Z يحنّ إلى ماضٍ لم يعشه.. ظاهرة “أنيمويا”

1h

يتزايد حديث الشباب من جيل Z حول ظاهرة “أنيمويا”، أي الحنين إلى زمن لم يعيشوه، حيث ينجذبون إلى الكاميرات الكلاسيكية، الأسطوانات، والهواتف البسيطة، بحثًا عن تجربة أكثر بطئًا وأصالة بعيدًا عن هيمنة العالم الرقمي. المصطلح الذي صاغه الكاتب الأمريكي جون كونيغ يصف هذا الميل النفسي الذي يجعل الماضي المتخيَّل ملاذًا من حاضر سريع الإيقاع. في أسواق الأنتيكات أو مخازن المنازل، يظهر شباب يتأملون أدوات قديمة كأنها تمنحهم شعورًا بالوجود والملكية الملموسة، في مقابل عالم رقمي قد يسلب حتى صورهم الشخصية إذا لم يدفعوا مقابل مساحة إضافية. الظاهرة لا تقتصر على الغرب، بل تمتد إلى العالم العربي حيث يواجه الشباب نفس التحديات خلف الهواتف الذكية. أنيمويا إذن ليست مجرد موضة قديمة، بل بحث عن هوية حقيقية وسط ازدحام رقمي متسارع.