عصير عشبة القمح.. فوائد محتملة وأدلة محدودة

عصير عشبة القمح.. فوائد محتملة وأدلة محدودة

1h

يُستخلص عصير عشبة القمح من براعم القمح الفتية ويحتوي على الكلوروفيل، الفيتامينات، المعادن، والأحماض الأمينية إضافة إلى مركبات نباتية مثل الفينولات والفلافونويدات. دراسات مخبرية تشير إلى خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، لكن الأدلة السريرية البشرية لا تزال محدودة. بعض الأبحاث الصغيرة أظهرت أنه قد يساعد في تخفيف أعراض التهاب القولون التقرحي أو تقليل السمية المرتبطة بالعلاج الكيميائي لدى مرضى السرطان، إلا أن هذه النتائج لم تُثبت على نطاق واسع. من ناحية الهضم، العصير يفتقر للألياف مقارنة بالقمح الكامل، إذ يحتوي 0.1 غرام فقط مقابل 30 غرامًا في المسحوق. كما أن اختلاف نوع القمح وظروف زراعته وطريقة معالجته يؤثر على تركيبته، مع احتمال تعرضه للعفن إذا لم يُخزن بشكل صحيح. الخلاصة أن العصير قد يحمل فوائد محتملة، لكن لا توجد أدلة كافية تثبت أنه يعزز المناعة أو الطاقة أو يخفض سكر الدم، ما يجعل الاعتماد عليه كعلاج أو مكمل أساسي أمرًا يحتاج إلى مزيد من الدراسات السريرية الواسعة.