
تساقط الشعر المفاجئ.. أدوية شائعة قد تكون السبب
يُعتبر تساقط الشعر المفاجئ حالة معقدة قد ترتبط بعوامل وراثية أو هرمونية أو التهابات، لكنه قد يكون أيضًا أثرًا جانبيًا لبعض الأدوية. من أبرز الفئات المرتبطة به: مميعات الدم مثل الوارفارين، أدوية ضغط الدم والقلب كحاصرات بيتا، مضادات الاكتئاب مثل فلوكستين وليثيوم، إضافة إلى الأدوية الهرمونية وحبوب منع الحمل، والجرعات العالية من فيتامين أ، وبعض أدوية الصرع، والعلاج الكيميائي الذي يسبب تساقطًا سريعًا وشديدًا، فضلًا عن أدوية أخرى مثل الميثوتريكسات وأدوية النقرس وخفض الكوليسترول. الخبراء ينصحون بعدم إيقاف الدواء من تلقاء النفس، بل مراجعة الطبيب لتقييم السبب وإمكانية تعديل الجرعة أو استبدال العلاج. غالبًا ما يعود الشعر للنمو بعد معالجة السبب، لكن ذلك قد يستغرق عدة أشهر، مع أهمية دعم الصحة العامة عبر نظام غذائي متوازن، نوم كافٍ، وممارسة الرياضة لتقليل التوتر والحفاظ على قوة الشعر.

