
طهران تحذر من التصعيد في لبنان.. "إسرائيل تسعى لحرب دائمة"
دانت إيران الهجمات الاسرائيلية على لبنان، محذّرة من تداعياتها على السلام والأمن في المنطقة. واعتبرت أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية مباشرة عن الوضع.
فيما اتهم وزير الخارجية عراقجي اسرائيل بالسعي إلى "حرب دائمة" في لبنان.

احنا الاسرع ooredoo
برعاية
بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن وقف الحرب في لبنان يُعد جزءاً لا يتجزأ من الاتفاق لإنهاء الأعمال العدائية على جميع الجبهات، في إشارة إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران التي تم توقيعها ليل الأربعاء الماضي.
كما أضاف أن بلاده "ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها وأمنها وحلفائها".
إلى ذلك، اعتبر أن أميركا تتحمل المسؤولية المباشرة عن الهجمات الإسرائيلية على لبنان، محذرا من عواقبها على الأمن الإقليمي.
"وقف للنار"
بالتزامن، أفاد مسؤول أميركي كبير باتفاق بين إسرائيل وحزب الله على وقف إطلاق النار بدأ الساعة الرابعة عصر اليوم بالتوقيت المحلي.
كما أضاف أن المفاوضين الأميركيين والقطريين توسطوا في الاتفاق بمساعدة إيرانية. وقال "علمنا أنه بعد تبادل إطلاق النار في وقت سابق من اليوم، دخلت إسرائيل وحزب الله في وقف لإطلاق النار"، حسب ما نقلت وكالة رويترز.
إلا أنه في نفس التوقيت (الرابعة بالتوقيت المحلي) استهدفت غارة منطقة النبطية الفوقا.
حزب الله
وكان حسن فضل الله، النائب عن حزب الله، أكد في وقت سابق اليوم أن إيران أبلغت الحزب أن المفاوضات مع الولايات المتحدة لا يمكن أن تستمر دون تنفيذ وقف شامل لإطلاق النار. ودعا فضل الله الحكومة اللبنانية إلى رفض أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان. كما أكد لرويترز أن واشنطن تتحمل مسؤولية ضمان وقف إسرائيل لهجماتها وتنفيذ بنود الاتفاق.
أتت تلك التطورات والمواقف بعدما شهدت الجبهة اللبنانية تصعيداً إسرائيلياً واسعاً، حيث استهدفت الغارات عشرات البلدات في الجنوب، وسط محاولات إسرائيلية للتقدم على مرتفعات علي الطاهر.
كما طال القصف الإسرائيلي مناطق في البقاع الشمالي قرب مدينة بعلبك، والبقاع الغربي شرق البلاد.
بينما شهدت قرى قضاء النبطية التي تعرضت لقصف إسرائيلي عنيف، حركة نزوح كثيف باتجاه مدينة صيدا الساحلية.
يذكر أن مذكرة التفاهم التي وقعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان كانت نصت ضمن بنودها الـ 14 على وقف القتال على جميع الجبهات بما فيها لبنان.
كما نصت على الانخراط في محادثات لمدة 60 يوماً قابلة للتجديد، كان من المفترض أن تنطلق اليوم في سويسرا إلا أنها تأجلت لأسباب "لوجستية" بحسب البيت الأبيض.
في حين رجحت مصادر أميركية تأجيلها بسبب التصعيد الإسرائيلي على الجبهة اللبنانية.
