
طب الألحان.. الموسيقى كعلاج تكميلي
يتجدد النقاش حول ما يُعرف بـ طب الألحان، أي استخدام الموسيقى كوسيلة علاجية لتخفيف الآلام الجسدية والدعم النفسي. ففي ندوة أقيمت مؤخراً في دمشق، ناقش خبراء وأطباء دور الترددات الصوتية والاهتزازات في تحسين التروية الدموية، تخفيف القلق واضطرابات النوم، والمساعدة في إعادة التأهيل الحركي لمرضى بعض الأمراض العصبية. ورغم وجود أصوات مشككة ترى أن الاعتماد على الموسيقى كعلاج واسع النطاق يحتاج إلى دراسات أكثر دقة، إلا أن أبحاثاً طبية عديدة أشارت إلى أن الاستماع إلى الموسيقى أو العزف على الآلات ينشط مناطق الدماغ المسؤولة عن الكلام والحركة والإدراك والذاكرة والعاطفة، ما يجعلها علاجاً تكميلياً داعماً للعلاجات الأساسية. مجلة BMJ الطبية البريطانية كانت قد نشرت نتائج إيجابية لاستخدام الموسيقى الحية المهدئة داخل وحدات العناية المركزة، خصوصاً لحديثي الولادة، ما يعزز الاهتمام المتزايد بهذا النوع من العلاج.

