
سمنة الأطفال إساءة معاملة وليست مرضاً
اعتبر خبير الأوبئة الوراثية البروفيسور تيم سبيكتور أن سمنة الأطفال لم تعد مجرد مرض، بل شكل من أشكال “إساءة معاملة الأطفال المؤسسية”، محذراً من أن تفاقمها يهدد بمستقبل مثقل بالأمراض المزمنة والتكاليف الاقتصادية الباهظة. وأوضح أن آلاف الأطفال يخضعون لعلاجات معقدة بسبب مضاعفات السمنة مثل السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم، وهي أمراض كانت تاريخياً مقتصرة على البالغين.
سبيكتور حمّل الأغذية فائقة المعالجة المسؤولية الكبرى، إذ تشكل نحو 70% من النظام الغذائي للأطفال في بريطانيا، واصفاً إياها بأنها “أغذية مزيفة” مليئة بالمواد الكيميائية التي تزيد الشهية وتضر صحة الأمعاء. وانتقد بشدة استراتيجيات “الغسيل الصحي” التي تتبعها شركات الأغذية عبر ملصقات مضللة، مطالباً بحظر شامل لهذه المنتجات في المدارس والمستشفيات والمباني الحكومية، واستبدالها بملصقات تحذيرية سوداء.

احنا الاسرع ooredoo
برعاية
كما شدد على ضرورة تعزيز الثقافة الغذائية لدى العائلات والطلاب، ووقف ثقافة “النقنقة” المستمرة والمكافآت السكرية، مؤكداً أن مواجهة هذا الكابوس المتصاعد تتطلب قيادة حقيقية تضع مصلحة الأطفال فوق أرباح الشركات الكبرى.
