رادار ياباني في قلب القطب الجنوبي.. طفرة في دقة التنبؤات الجوية

رادار ياباني في قلب القطب الجنوبي.. طفرة في دقة التنبؤات الجوية

1h

نجح باحثون يابانيون في استخدام رادار متطور بمحطة "شوا" في القارة القطبية الجنوبية لرصد حركة الرياح بشكل مستمر، ما ساعد على سد فجوات مهمة في البيانات المناخية وتحسين دقة التنبؤات الجوية العالمية. وكشفت الدراسة أن دمج هذه القياسات عزز فهم حركة الغلاف الجوي وما يُعرف بـ"الأنهار الجوية"، وهي تيارات ضخمة تنقل الرطوبة وتتسبب في أمطار وثلوج غزيرة وعواصف تؤثر في مناطق واسعة مثل أستراليا ونيوزيلندا وأمريكا الجنوبية.

وأظهرت النتائج أن البيانات الجديدة خفضت أخطاء التنبؤ وساهمت في تحسين تقدير حركة الرطوبة والرياح فوق القطب الجنوبي والمحيط الجنوبي، ما قد يدعم مستقبلاً أنظمة الإنذار المبكر للطقس القاسي وخدمات الطيران والملاحة البحرية، ويمنح العلماء رؤية أوضح لتأثيرات المناخ على مستوى العالم.