
خبير يفجر المفاجأة: عن لقاء هاري وميغان مع الملك تشارلز
لقاء جمع الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل بالملك تشارلز والملكة كاميلا في منزل هايغروف الريفي أثار تكهنات جديدة حول طبيعة العلاقة داخل العائلة المالكة البريطانية. الكاتب والخبير الملكي كريستوفر أندرسن وصف الاجتماع بأنه “لم يكن وديًا تمامًا” من وجهة نظر ميغان، فيما شكك مصدر من قصر باكنغهام في صحة هذه الرواية. اللقاء، الذي حضره هاري وميغان مع طفليهما آرتشي وليليبيت، كان الأول منذ إعلان إصابة الملك بالسرطان، وأكد القصر انعقاده دون نشر صور رسمية. تقارير إعلامية أشارت إلى أن الزيارة واجهت تحديات أبرزها رفض طلب هاري توفير حماية أمنية ممولة من الدولة لعائلته، وعدم إتاحة الإقامة في أحد المقرات الملكية، ما أثر في مجريات الزيارة. مصادر أخرى ذكرت أن الرحلة كانت مرهقة لميغان، ما دفعها لمغادرة بريطانيا مبكرًا مع طفليها، بينما بقي هاري فترة أطول. أندرسن يرى أن ميغان تشعر براحة أكبر في حياتها الحالية بمدينة مونتيسيتو بكاليفورنيا، ولا ترغب في إعطاء انطباع بأنها تسعى للعودة إلى الحياة الملكية.

