
حقيقة صادمة.. لماذا يجب أن تترك طفلك يمل في العطلة الصيفية؟
مع بداية الإجازة الصيفية، يسارع كثير من الأهالي لتسجيل أطفالهم في المخيمات والأنشطة المكثفة، ظنًا أن إشغال وقتهم هو الطريق الأمثل لإسعادهم. لكن خبراء علم النفس يرون أن الملل أداة أساسية لبناء شخصية الطفل وقدراته الذاتية. فغياب المحفزات الجاهزة يفتح الباب أمام الخيال والإبداع، ويعزز استقلاليته في اتخاذ المبادرة، كما يمنحه ثقة بالنفس حين يتجاوز لحظات الرتابة بمفرده. الأخصائية النفسية موني هاغينير أوضحت أن العطلة الصيفية محطة إلزامية للتعافي بعد عام دراسي شاق، وأن إشغال الطفل بأنشطة متتالية يحرم عقله من استيعاب الخبرات الطبيعية. لذلك، ينصح الخبراء بأن يتحول دور الأهل من “المنشّط” الذي يخطط لكل دقيقة، إلى المرافق الذكي الذي يوفر إطارًا آمنًا وبعض الموارد البسيطة كالكتب وأدوات الرسم، ثم يترك الحرية الكاملة للطفل ليختار نشاطه. بهذه الطريقة يصبح الملل محرّكًا للنمو العقلي والنفسي، لا عائقًا أمامه.

