
حلقات غامضة حول الزهرة تحيّر العلماء
رصد فلكي قصير عام 2010 كشف إشارات غير مألوفة بدت كأنها حلقات ضخمة تحيط بجانب مضيء من كوكب الزهرة، ظهرت فقط عند تحليل الضوء المستقطب باستخدام جهاز تجريبي يُعرف بـ”مقياس الاستقطاب المتطرف”. ورغم محاولات الباحثين تفسير الظاهرة كخلل تقني، لم تثبت الفحوص ذلك، ما دفعهم لنشر النتائج ودعوة المجتمع العلمي للبحث عن تفسير نهائي. دراسات لاحقة رجّحت أن تكون هذه الحلقات ناتجة عن موجات جاذبية جوية أحدثت تغيّرات طفيفة في كثافة الغلاف الجوي العلوي، وهو ما يفسر الأنماط الدائرية المرصودة. العلماء يرون أن تأكيد وجود هذه الحلقات مستقبلًا قد يفتح نافذة جديدة لفهم ديناميكيات الغلاف الجوي للزهرة، خاصة ظاهرة الدوران الفائق التي تجعل سحب الكوكب تتحرك أسرع بكثير من سطحه الصلب. هذه الملاحظات الغامضة قد تساعد أيضًا في فهم العمليات الأساسية التي تحكم الأغلفة الجوية للكواكب بما فيها الأرض.

