حكّ الأنف قد يرتبط بزيادة خطر الخرف

حكّ الأنف قد يرتبط بزيادة خطر الخرف

2h

كشفت دراسة حديثة عن احتمال وجود ارتباط بين عادة شائعة مثل حكّ الأنف وزيادة خطر الإصابة بالخرف، في فرضية لا تزال قيد البحث لكنها تفتح الباب أمام فهم أعمق لأحد أكثر الأمراض العصبية غموضاً. ووفقاً لمجلة التقارير العلمية، يرى العلماء أن تلف الأنسجة الداخلية للأنف قد يتيح لبعض البكتيريا الوصول إلى الدماغ عبر مسارات مباشرة، ما يؤدي إلى استجابات تشبه تلك المرتبطة بمرض الزهايمر.

وأظهرت التجارب على الفئران أن العدوى انتشرت بسرعة داخل الجهاز العصبي خلال 24 إلى 72 ساعة، مشيرة إلى أن الأنف قد يشكّل مساراً سريعاً لدخول مسببات الأمراض إلى الدماغ. كما لُوحظ أن تلف بطانة الأنف قد يفاقم انتقال العدوى ويزيد من ترسّب بروتين “بيتا النشواني”، وهو أحد المؤشرات الرئيسية المرتبطة بالزهايمر.

ورغم أن هذه الفرضية لم تُثبت بعد على البشر، شدد الباحثون على ضرورة التعامل بحذر مع النتائج، محذرين من أن ممارسات مثل تنظيف الأنف أو نتف الشعر داخله قد تُلحق أضراراً بالأنسجة الواقية وتزيد احتمالات انتقال البكتيريا. وأكدوا أن تعزيز النظافة الشخصية، خصوصاً غسل اليدين، قد يشكّل خطوة بسيطة لكنها فعالة في الحد من انتقال العدوى، مستفيدين من الدروس المستخلصة من جائحة كوفيد-19.