جامعة سيدني تحذر من فحوصات مضللة يروجها المؤثرون!

جامعة سيدني تحذر من فحوصات مضللة يروجها المؤثرون!

1h

أطلقت جامعة سيدني حملة توعوية جديدة للتحذير من ظاهرة “ترهيب المستهلكين” التي يمارسها بعض المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي للترويج لفحوصات طبية غير ضرورية. ورغم تسويق هذه الفحوصات كوسيلة لتمكين الأفراد من السيطرة على صحتهم، يؤكد الخبراء أنها قد تؤدي إلى تشخيصات مفرطة، وضغوط نفسية، وأضرار جسدية للأشخاص الأصحاء.
تركز المبادرة على ثلاثة اختبارات مثيرة للجدل: مسح الرنين المغناطيسي لكامل الجسم، فحوصات التستوستيرون، واختبار هرمون AMH المعروف بـ”مؤقت البويضات”. وحذر الخبراء من أن هذه الفحوصات تفتقر إلى أدلة علمية تثبت فعاليتها للأشخاص الأصحاء، وقد تقود إلى نتائج مضللة أو تدخلات طبية غير ضرورية.
وأكدت الدكتورة بروك نيكل من مختبر الثقافة الصحية في سيدني، أن الوقاية الحقيقية من الأمراض تعتمد على نمط الحياة الصحي مثل التغذية والنوم والرياضة، وليس على فحوصات غير مثبتة علميًا، مشددة على ضرورة الحد من الترويج التجاري لهذه الاختبارات عبر منصات التواصل.