تطورات جديدة في حادثة القفزة المميتة بالبرازيل

تطورات جديدة في حادثة القفزة المميتة بالبرازيل

1h

حادثة “القفزة المميتة” في مدينة ليميرا بولاية ساو باولو البرازيلية ما زالت تثير جدلاً واسعاً، ليس فقط بسبب وفاة الشابة ماريا إدواردا رودريغيز دي فريتاس البالغة 21 عاماً أثناء القفز بالحبال من جسر “بونتي دو إسكيلتو”، بل أيضاً بسبب اختفاء كاميرا GoPro كانت مثبتة على جسدها وقت الحادث. الشرطة البرازيلية أعلنت توقيف ثلاثة أشخاص جدد (امرأة 29 عاماً ورجلين 25 و27 عاماً) للاشتباه في تورطهم بإخفاء أدلة، بعد أن يُعتقد أنهم أخذوا الكاميرا وحذفوا محتوى رقمياً مرتبطاً بالواقعة. أحد الشهود أفاد بأنه رأى أحد العاملين يزيل الكاميرا من موقع الحادث مباشرة بعد سقوط الضحية، ما أثار شكوكاً حول محاولة التعامل مع الأدلة بطريقة غير سليمة.

في المقابل، نفى محامو أحد الموقوفين وجود نية جنائية، مؤكدين أن موكليهم كانوا يتعاملون مع الوضع بعد وقوع الحادث ولم يشاركوا في القفزة بشكل مباشر. التحقيقات الجارية تشير إلى أن الكاميرا المفقودة تُعتبر عنصراً أساسياً لإعادة بناء ملابسات الحادث، خاصة أن الشرطة كانت قد أوقفت سابقاً ثلاثة مدربين ووجهت لهم تهم القتل غير العمد. القضية باتت تجمع بين شبهة الإهمال في إجراءات السلامة ومحاولة إخفاء أدلة، ما يجعلها من أكثر الحوادث إثارة للجدل في البرازيل مؤخراً.