
تصعيد دموي في جنوب لبنان.. سقوط قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية على بلدات ومنشآت حيوية فجر اليوم
شهد جنوب لبنان، ليل السبت – الأحد، تصعيدا عسكريا مستمرا مع تكثيف الغارات الإسرائيلية والقصف المدفعي، حسبما أفاد مراسلونا في لبنان.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 7 أشخاص، بينهم 6 من الجنسية السورية وطفل، إضافة إلى إصابة 9 آخرين، جراء غارة استهدفت بلدة الحنية في قضاء صور.

احنا الاسرع ooredoo
برعاية
كما سقط 7 قتلى و8 جرحى في غارة على دير الزهراني، و3 قتلى و4 مصابين في قصف استهدف كفرتبنيت في قضاء النبطية، في مؤشر على تصاعد وتيرة الاستهداف للمناطق السكنية.
وشملت الضربات الإسرائيلية مناطق واسعة، أبرزها الوادي الأخضر، عربصاليم، جويا (التي تعرضت لغارات متكررة)، حومين التحتا، كفرا، شوكين، وسجد والريحان، إضافة إلى مدينة النبطية ومحيطها.
في المقابل، طال القصف المدفعي بلدات بني حيان، قبريخا، مجدل سلم، وادي السلوقي، والقليلة، ما يعكس اتساع رقعة العمليات البرية والنارية.
في تطور لافت، شهدت بلدة عدشيت القصير توغلاً إسرائيلياً تخلله إحراق منازل، بحسب مصادر ميدانية، في خطوة تعكس انتقال العمليات إلى مستوى أكثر تصعيداً على الأرض.
بالتزامن، حلّق الطيران الحربي الإسرائيلي بكثافة فوق بيروت، مع تسجيل خرق جدار الصوت مرتين، في رسالة تصعيد واضحة تتجاوز مناطق الجنوب إلى عمق البلاد.
وبحسب بيانات رسمية، ارتفع عدد الضحايا منذ 2 مارس إلى 1189 قتيلا و3427 جريحا، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتدهور الوضع الإنساني بشكل متسارع.
وكان يوم السبت قد شهد بدوره تصعيدا كبيرا، حيث أسفرت الغارات الإسرائيلية منذ ساعات الفجر عن مقتل 47 شخصا وإصابة 112 آخرين، مع استهداف واسع لمدن وبلدات جنوبية.
وشملت الضربات حينها بلدات زفتا، الشهابية، حاروف، دير الزهراني، كفرتبنيت، وشوكين، إلى جانب القليلة، كوثرية الرز، ومعركة، فضلا عن قصف مدفعي طال زوطر الشرقية ويحمر الشقيف، وغارة بطائرة مسيرة على أطراف دير قانون النهر.
من جهته، أعلن وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين أن الاعتداءات الإسرائيلية طالت 9 مستشفيات منذ بداية مارس، مشيرا إلى مقتل 51 من الكوادر الطبية.
وأوضح أن إجمالي الهجمات على القطاع الصحي بلغ 75 اعتداء، بينها 5 خلال يوم واحد، ما يفاقم الأزمة الإنسانية في المناطق المتضررة.
