تباطؤ النبض قد يكون علامة صحة

تباطؤ النبض قد يكون علامة صحة

2h

أكد خبراء القلب أن تباطؤ ضربات القلب أثناء الراحة لا يُعد بالضرورة علامة خطر، بل قد يكون مؤشراً على صحة قلبية ممتازة، خاصة لدى الرياضيين وأصحاب اللياقة البدنية العالية. هذه الحالة، المعروفة بـ”بطء القلب الفيزيولوجي”، تعني أن القلب يضخ كمية أكبر من الدم مع كل نبضة، ما يقلل حاجته إلى التكرار ويعكس كفاءة أعلى في الأداء. التكيف مع التمارين المنتظمة، خصوصاً تمارين التحمل، يقوي الجهاز العصبي المسؤول عن تنظيم النبض ويُحسن قدرة القلب على العمل بكفاءة طويلة المدى، مما يقلل استهلاك الأكسجين ويخفف من الإجهاد. ومع ذلك، يشدد الأطباء على ضرورة التمييز بين البطء الطبيعي والمرضي، إذ قد ترافق الحالات غير الطبيعية أعراض مثل الدوخة، التعب الشديد، الإغماء أو ألم الصدر، ما يستدعي تقييماً طبياً للتأكد من سلامة النظام الكهربائي للقلب.