
بعد 66 عاماً من الغموض.. قاتل الطفلة كان المحقق نفسه
1h
كشفت شرطة شيكاغو لغز جريمة قتل الطفلة غلوريا كوالفيتش بعد 66 عاماً من وقوعها، بعدما أثبتت تحاليل الحمض النووي وتقنيات علم الأنساب الجيني أن الجاني هو توماس مكاينيرني، الذي عمل لاحقاً محققاً في جرائم القتل داخل شرطة المدينة. وتعود القضية إلى عام 1960 عندما عُثر على الطفلة مقتولة بعد اختفائها أثناء توجهها إلى كنيسة محلية، وظلت الجريمة دون حل لعقود قبل أن تقود أدلة جنائية حديثة إلى تحديد هوية القاتل. وأعربت عائلة الضحية عن ارتياحها لمعرفة الحقيقة أخيراً، رغم وفاة الجاني قبل أن يمثل أمام العدالة، فيما يواصل مكتب التحقيقات الفيدرالي فحص ارتباطه المحتمل بقضايا أخرى لم تُحل.

