
اﺧﺘﻴﺎر اﻟﺪﻫﻮن .. ﻣﻔﺘﺎح ﻣﺤﺘﻤﻞ ﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﺧﻄﺮ اﻟﺴﻜﺮي
مراجعة علمية حديثة أوضحت أن نوعية الدهون التي يستهلكها الإنسان قد تكون أكثر أهمية من كميتها في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري، حيث ترتبط الدهون المشبعة مثل حمض البالمتيك الموجود في زيت النخيل والزبدة ومنتجات الألبان كاملة الدسم واللحوم بزيادة مقاومة الأنسولين وتفاقم الالتهابات والإجهاد التأكسدي، ما يضعف قدرة الخلايا على الاستجابة للأنسولين ويرفع احتمالات الإصابة بالسكري من النوع الثاني. في المقابل، تلعب الدهون غير المشبعة مثل حمض الأوليك الموجود في زيت الزيتون والأفوكادو والمكسرات والبذور دوراً وقائياً، إذ تساعد على تحسين كفاءة عمل الأنسولين وتقليل الالتهابات، وهو ما يجعل الاعتماد على مصادر صحية للدهون كما في النظام الغذائي المتوسطي عاملاً أساسياً في دعم الصحة الأيضية. الدراسة خلصت إلى أن التركيز يجب أن يكون على جودة الدهون لا على كميتها فقط، وأن تراكم الدهون حول الكبد والبنكرياس والأعضاء الداخلية يزيد من مقاومة الأنسولين ويعجّل تطور المرض، ما يبرز أهمية اختيار الدهون الصحية كخطوة وقائية محتملة ضد السكري.

