المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة: عهد جديد من الأمن والازدهار والفرص للشرق الأوسط"

المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة: عهد جديد من الأمن والازدهار والفرص للشرق الأوسط"

53m 42s

قال المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن بلاده وإسرائيل تعملان على تسوية الخلافات حول خطة غزة، مشددا على ضرورة تخلي حركة "حماس" عن أسلحتها قبل البدء بإعادة إعمار غزة.

وقال والتز لقناة "فوكس نيوز": "لدى رئيس الوزراء نتنياهو بعض التحفظات بشأن تسلسل الأحداث... لدينا هدف مشترك. نعمل على وضع بعض التفاصيل، وأحيانا، كما تعلمون، حتى الأصدقاء والعائلة والأقارب والحلفاء يختلفون في الرأي. حاليا، لدينا خلافات حول عدد من التفاصيل والتوقيت".

وأشار إلى أنه لن يتم المضي قدما في أي عملية إعادة إعمار دون القضاء التام على البنية التحتية العسكرية في القطاع. وصرح: "يجب على "حماس" أن تنزع سلاحها، وستفعل ذلك، يجب تدمير جميع البنى التحتية العسكرية والإرهابية والهجومية، بما في ذلك الأنفاق ومرافق إنتاج الأسلحة، وعدم إعادة بنائها".

وأكد على ضرورة "نزع سلاح غزة ومكافحة التطرف فيها". ووعد بأنه في ظل رؤية الإدارة الجديدة، "لن يكون هناك المزيد من أحداث 7 أكتوبر"، وأعرب عن ثقته في "عهد جديد من الأمن والازدهار والفرص للشرق الأوسط".

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، رفض إسرائيل لخطة مجلس السلام المكونة من 15 بندا بشأن قطاع غزة، وأن الجيش لن ينسحب من القطاع حتى يتم نزع سلاح حركة "حماس" الفلسطينية بالكامل.

وحول المفاوضات في إيران، قال والتز: "الإيرانيون الآن يخشون وزير المالية (سكوت) بيسنت أكثر من وزير الحرب (بيت) هيغسيث. عندما يجلسون إلى طاولة المفاوضات مع مفاوضينا، لا يتحدثون إلا عن المال، المال، المال، لأنهم سيصمدون أمام القصف... ويطالبون باستمرار بالوصول إلى أموالهم، والوصول إلى أصولهم التي جمدناها".

وأضاف أن هذا هو بالضبط ما يقصده ترامب عندما يتحدث عن الضغط على طهران.

وتابع والتز قائلا: "بالإضافة إلى الحصار، هذا ما سيجبر الإيرانيين في نهاية المطاف على التراجع".

وتفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية منذ يوليو، ما يزيد الضغوط على الاقتصاد الإيراني.

وترفض الإدارة الأمريكية رفع الحصار والإفراج عن الأموال المجمدة قبل التوصل لاتفاق مع طهران وضمان فتح مضيق هرمز.

وأكد الحرس الثوري الإيراني، أمس الأحد، رفضه الحازم إعادة فتح مضيق هرمز قبل أن تنفذ الولايات المتحدة الشروط التي وضعتها طهران، ومن بينها دفع تعويضات عن أضرار الحرب وإنهاء الحرب "إلى الأبد" في جميع الجبهات.