
العقاب لا يعلّم.. التواصل هو الحل
توضح دراسة حديثة أن العقاب السريع عبر حرمان الطفل من التلفاز أو ألعابه ليس الطريقة الأكثر فعالية لتعليم السلوك الصحيح. فبحسب اختصاصية العلاج النفسي آنا ماثور، يركز الطفل عادة على الخسارة نفسها بدلًا من فهم سبب الخطأ أو أثره على الآخرين، ما يجعله يتعلم تجنّب العقاب بدلًا من تطوير التعاطف أو تحمّل المسؤولية. وتشير ماثور إلى أن سحب الأشياء يكون منطقيًا فقط عند ارتباطه بالسلامة، مثل إبعاد لعبة يُستخدم بطريقة خطرة. أما في التربية، فإن التسلسل الأكثر فعالية هو: التواصل أولًا، ثم التعليم، ثم العواقب. فالطفل يتعلم أفضل عندما يشعر بالأمان لا بالخوف، وما يبدو “سلوكًا سيئًا” قد يكون نتيجة تعب أو جوع أو مشاعر كبيرة لا يعرف كيف يعبّر عنها. وينصح الخبراء بالتركيز على تعزيز السلوك الإيجابي، مثل مدح الطفل عند ترتيب ألعابه، لأن الأطفال يكررون ما يحظى بالاهتمام، ويكون ملاحظة اللطف والجهد أقوى تأثيرًا من التركيز على الأخطاء

