الضوضاء الوردية.. قد تفسد نومك بدلًا من تحسينه

الضوضاء الوردية.. قد تفسد نومك بدلًا من تحسينه

8h

أظهرت دراسة حديثة أن الضوضاء الوردية، التي تُسوّق كوسيلة لتهدئة النوم، قد تؤثر سلبًا على جودته بدلًا من تحسينه. فقد بيّنت التجارب أن الاستماع لهذه الأصوات أو للضوضاء البيئية يقلل من مراحل النوم العميق وحركة العين السريعة، ويزيد من فترات الاستيقاظ مقارنة بالنوم في أجواء هادئة. ويرى الباحثون أن نوم حركة العين السريعة مهم لترسيخ الذاكرة وتنظيم العواطف ونمو الدماغ، ما يجعل تشغيل الضوضاء الوردية ضارًا خصوصًا للأطفال الذين يقضون وقتًا أطول في هذه المرحلة. ورغم أن الدراسة صغيرة النطاق، فإنها تفتح الباب أمام إعادة تقييم استخدام الضوضاء واسعة النطاق أثناء النوم والحاجة لمزيد من الأبحاث حول تأثيراتها طويلة الأمد