
الشيخوخة الفائقة ليست صدفة بل لها جذور وراثية
كشفت دراسة علمية أن ما يُعرف بـ”المسنين الخارقين”، وهم أشخاص تجاوزوا سن الثمانين ويتمتعون بذاكرة وقدرات معرفية استثنائية، يملكون سمات وراثية خاصة تمنحهم مقاومة أعلى للإصابة بالخرف ومرض الزهايمر. وأظهرت النتائج أن هذه الفئة أقل عرضة لحمل متغير وراثي يزيد من خطر الإصابة بالزهايمر، وفي المقابل أكثر ميلًا لحمل متغير آخر له دور وقائي من المرض، ما يشير إلى أن قوة الذاكرة في الشيخوخة ليست صدفة بل لها جذور وراثية واضحة. وأوضحت ليزلي جاينور، أخصائية علم النفس العصبي في جامعة فاندربيلت الأمريكية، أن الوصول إلى سن الثمانين دون تشخيص بالخرف يُعد شكلًا من أشكال الشيخوخة الاستثنائية، لكن وجود هذه الفئة المميزة يؤكد أن بعض كبار السن يتمتعون بتركيبة وراثية مختلفة تمنحهم حماية أكبر ضد المرض. وأظهرت الدراسة أن احتمالية حمل الجين المسبب للزهايمر لدى هؤلاء أقل بكثير مقارنة بالمصابين أو حتى بأقرانهم الأصحاء، بينما ترتفع لديهم احتمالية حمل الجين الوقائي، ما يعزز فرضية أن الشيخوخة الفائقة ترتبط بعوامل وراثية خاصة، وهو ما قد يسهم في تعميق فهم تطور الخرف المرتبط بمرض الزهايمر

