“الحصبة الصامتة”.. العدوى تبدأ قبل الطفح

“الحصبة الصامتة”.. العدوى تبدأ قبل الطفح

1h

يشهد عام 2026 أسوأ تفشٍ لـالحصبة في الولايات المتحدة منذ أكثر من ثلاثة عقود، مع تسجيل أكثر من 3100 حالة موزعة على 47 ولاية. ما يجعل المرض خطيرًا هو ما يسميه الأطباء بـ”النافذة الصامتة”، إذ ينتشر الفيروس قبل ظهور الطفح الجلدي بأيام، حين تبدو الأعراض الأولى مجرد نزلة برد: حمى، سعال، احمرار العينين وسيلان الأنف. خلال هذه الفترة يكون المصاب معديًا بشدة، ويمكن للفيروس أن يبقى في هواء الغرفة لساعتين بعد مغادرة المريض. هذا الانتشار الصامت يفسر سرعة تفشي المرض في المجتمعات منخفضة التطعيم، حيث يمكن أن يصاب تسعة من كل عشرة أشخاص غير محصنين عند تعرضهم للفيروس. ورغم أن الولايات المتحدة أعلنت نفسها “خالية من الحصبة” عام 2000، فإن انخفاض معدلات التطعيم يهدد هذا التصنيف. الحل يبقى في الحفاظ على مناعة القطيع عبر تطعيم نحو 95% من السكان بلقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، الذي لا يحمي الأفراد فقط، بل يغلق نافذة الخطر قبل أن تتاح للفيروس فرصة الانتشار.