التوت الأزرق.. قوة غذائية صغيرة

التوت الأزرق.. قوة غذائية صغيرة

2h

سلّطت مراجعة علمية حديثة الضوء على الفوائد الصحية المتعددة للتوت الأزرق، مؤكدة أنه يدعم صحة الأمعاء والدماغ والقلب حتى بكميات معتدلة. يعود ذلك بشكل أساسي إلى مركبات الأنثوسيانين، وهي مضادات أكسدة تمنح التوت لونه الداكن وتساعد على تحسين وظائف الأوعية الدموية وتعزيز توافر أكسيد النيتريك المرتبط بصحة القلب. الدراسات السريرية أظهرت أن تناول التوت الأزرق بانتظام قد ينعكس إيجابًا على ضغط الدم والذاكرة لدى كبار السن، كما يعزز تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو عامل مهم للتوازن الهضمي والمناعي. الخبراء يشيرون إلى أن نحو 200 غرام يوميًا كافية لإحداث تأثير ملحوظ، دون الحاجة إلى الإفراط في الكمية، سواء كان التوت طازجًا أو مجمدًا أو مجففًا بالتجميد. ومع ذلك، يُنصح بالحذر لدى من يتناولون مميعات الدم أو يعانون مشكلات هضمية مرتبطة بالألياف، نظرًا لاحتواء التوت الأزرق على تركيز عالٍ من العناصر الغذائية