
الاعتذار الزائد.. علامة على القلق
1h
يشير خبراء علم النفس إلى أن الإفراط في الاعتذار ليس مجرد علامة على الأدب، بل قد يعكس حالة نفسية أعمق مرتبطة بالقلق والتوتر. عبارات مثل “آسف على الإزعاج” أو “آسف على الكتابة” تصبح لدى بعض الأشخاص جزءاً تلقائياً من كلامهم اليومي حتى دون وجود خطأ فعلي. هذا السلوك يُعرف بـ”استجابة الإرضاء”، حيث يحاول الشخص تجنب أي صدام عبر إرضاء الآخرين بشكل مبالغ فيه. الدراسات أوضحت أن الجهاز العصبي لدى البعض يتعامل مع مواقف بسيطة كتهديد محتمل، فيلجأ الشخص للاعتذار لتخفيف التوتر. المشكلة تظهر عندما يتحول الاعتذار إلى عادة يومية، إذ يبدأ الفرد في إرسال رسالة داخلية لنفسه بأنه “مزعج”، ما يؤدي إلى إنهاك نفسي وتراجع تقدير الذات. الخبراء يؤكدون أن الحل لا يكمن في التوقف عن اللطف، بل في إعادة التوازن بحيث لا تصبح راحة الآخرين على حساب الراحة الشخصية.

