الاستحمام بالإسفنجة.. حل مؤقت قد يحمل مخاطر

الاستحمام بالإسفنجة.. حل مؤقت قد يحمل مخاطر

7h

رغم أن الاستحمام بالإسفنجة يُستخدم كخيار عملي عند صعوبة الوقوف تحت الدش أو بعد العمليات الجراحية، فإنه لا يُعد بديلًا كاملًا للاستحمام التقليدي. الخبراء يحذرون من أن إعادة استخدام الإسفنجة الرطبة دون تنظيف وتجفيف جيد قد يحولها إلى بيئة مثالية لنمو البكتيريا والفطريات، ما يزيد احتمالات العدوى الجلدية. الطريقة قد تكون مناسبة لفترات محدودة، خاصة لكبار السن أو المرضى، لكنها تتطلب أدوات نظيفة ومياه متجددة، مع تجنب تمرير الإسفنجة بين مناطق مختلفة من الجسم لتفادي انتقال الجراثيم. مناطق مثل فروة الرأس، تحت الإبطين والقدمين تحتاج إلى عناية أكبر، إذ لا يوفر الاستحمام بالإسفنجة تنظيفًا كافيًا لها. لذلك يبقى الدش التقليدي الخيار الأكثر فاعلية للحفاظ على النظافة الشخصية والوقاية من الروائح والمشكلات الجلدية، بينما يظل الاستحمام بالإسفنجة مجرد حل مؤقت عند الضرورة.