ظهور نتنياهو في حفل غنائي يشعل جدلا سياسيا في إسرائيل

ظهور نتنياهو في حفل غنائي يشعل جدلا سياسيا في إسرائيل

24m 26s

أثار ظهور رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو وزوجته سارة خلال حفل غنائي بتل أبيب جدلا سياسيا وإعلاميا داخل إسرائيل، بعدما وجه نتنياهو كلمة للجمهور.

وقالت وسائل إعلام عبرية إن حضور سارة وبنيامين نتنياهو لحفل للمغنية إيدن بن زكن في قاعة "منورا ميفتاحيم" بتل أبيب أثار موجة غضب بعدما وجه نتنياهو كلمة قصيرة إلى الجمهور من مقصورة المشاهدة التي كان يجلس فيها.

ولفتت التقارير الإعلامية إلى أن المغنية بن زكن رحبت بنتنياهو ودعته إلى الحديث عبر الميكروفون، حيث قال للجمهور إن الإسرائيليين يثبتون أن "شعب إسرائيل حي وقوي وسعيد".

ووصفت مشاركة نتنياهو في الحفل بأنها مفاجئة، فيما أفاد موقع "ماكو" بأن ترتيبات الزيارة جرت مسبقا وبشكل سري بين فريق رئيس الوزراء ومنظمي الحفل.

وأثار الظهور انتقادات من بعض الحاضرين وناشطين على مواقع التواصل، الذين اعتبروا أن الحفل تحول، ولو لفترة قصيرة، إلى منصة سياسية، خصوصا مع اقتراب انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

كما شكك منتقدون في عفوية الزيارة، بسبب وجود نتنياهو في منطقة مؤمنة وتجهيز الميكروفون لإلقاء كلمته، مع إقرار تقارير عبرية بأن ذلك لا يثبت بالضرورة أن المغنية كانت على علم مسبق بالزيارة.

 

وتصاعد الجدل بعد رفع دعويين أمام محكمة الدعاوى الصغيرة في تل أبيب ضد المغنية وشركة الإنتاج. وقال أصحاب الدعويين إنهم اشتروا التذاكر لحضور حفل موسيقي، وليس للمشاركة في ظهور ذي طابع سياسي، فيما اتهم أحدهم المنظمين بتحويل العرض إلى ما وصفه بـ"دعاية انتخابية" من دون إخطار الجمهور مسبقا.

 

كما انتقدت الأسيرة السابقة أغام غولدشتاين-ألموغ حضور نتنياهو، مشيرة إلى أنه لم يلتق بها أو يتواصل معها منذ الإفراج عنها، فيما وجهت والدة الجندي الإسرائيلي رون شيرمان انتقادات إلى المغنية، ودعت إلى مقاطعتها وبرنامج "ذا فويس".

 

وأدى الجدل إلى إطلاق دعوات لمقاطعة بن زكن والمطالبة بإبعادها عن لجنة تحكيم برنامج "ذا فويس"، في وقت تحول فيه ظهور نتنياهو في الحفل إلى نقاش أوسع بشأن حدود التداخل بين الفعاليات الفنية والسياسة في إسرائيل.