
الأمهات بين الطبيب والذكاء الاصطناعي.. الرضاعة تدخل عصر النصيحة الرقمية
أظهرت دراسة حديثة أن أكثر من نصف الأمهات الجدد يلجأن أولًا إلى الإنترنت وأدوات الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي بحثًا عن إجابات سريعة لمشكلات الرضاعة الطبيعية، قبل استشارة الأطباء أو المختصين. ورغم سهولة الوصول إلى المعلومات عبر هذه الوسائل، حذّرت طبيبة الأطفال إيرين باورز من الاعتماد عليها كبديل عن التقييم الطبي، مؤكدة أن الأدوات الرقمية لا تستطيع فحص الطفل أو متابعة نموه أو تقييم وضعية الرضاعة بدقة. وأشارت إلى أن ثلث الأمهات اللواتي تستقبلهن بسبب مخاوف مرتبطة بالرضاعة سبق أن حصلن على نصائح غير صحيحة عبر الإنترنت، ما أدى أحيانًا إلى تأخير التدخل المناسب. ومع ذلك، ترى باورز أن التكنولوجيا يمكن أن تكون وسيلة أولية للحصول على معلومات عامة، شرط أن تتبعها استشارة الطبيب أو أخصائي الرضاعة، خاصة في الحالات التي تتطلب خطة تغذية متكاملة تشمل شفط الحليب أو استخدام الحليب الصناعي. التجارب الواقعية تؤكد أن النصائح المخصصة لحالة الأم والطفل لا يمكن أن يحل محلها الاعتماد على محركات البحث أو برامج الذكاء الاصطناعي وحدها.

