
أكثر من ألف إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في الكونغو
سجّلت جمهورية الكونغو الديمقراطية أكثر من ألف إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في أحدث موجة تفشٍ، أودت بحياة ما يزيد على 250 شخصاً وفق بيانات رسمية صادرة عن المعهد الوطني للصحة العامة، بمعدل وفيات بلغ 25%. الفيروس الذي يسبب حمى نزفية انتشر في ثلاثة أقاليم رئيسية هي إتوري وشمال كيفو وجنوب كيفو، حيث يعيش نحو 15 مليون شخص، كما انتقل إلى أوغندا المجاورة التي سجلت منظمة الصحة العالمية فيها 20 إصابة وحالتي وفاة رغم تأكيد السلطات أن الوضع تحت السيطرة. هذه السلالة المعروفة باسم “بونديبوغيو” لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج، ما يزيد من خطورة التفشي، خاصة أن إيبولا ينتقل عبر المخالطة المباشرة وسوائل الجسم، وقد تسبب خلال العقود الخمسة الماضية في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا. الأرقام الجديدة تعكس تحدياً صحياً كبيراً يستدعي تعزيز الاستجابة الدولية ودعم الأنظمة الصحية المحلية لمواجهة انتشار المرض والحد من مخاطره.

