وزارة الأسرى تحيي يوم شهداء الحركة الأسيرة

  • الخميس 2012-08-16 - الساعة 11:58

 

رام الله - شاشة نيوز - أصدرت وزارة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، تقرير وفاء للذكرى الرابعة والعشرين لاستشهاد الأسيرين أسعد جبرا الشوا (19 عاما)، من سكان قطاع غزة، وبسام إبراهيم سمودي (30 عاما)، من بلدة اليامون جنوب جنين، واللذبن استشهدا بتاريخ 16/8/1988 في سجن النقب الصحراوي.
 
وجاء في تقرير الوزارة التي اعتبرت هذا اليوم يوم شهداء الحركة الوطنية الأسيرة، باعتبار أن استشهادهما هو الحدث الأول في مسيرة الحركة الأسيرة، حيث إنها المرة الأولى التي يستشهد فيها معتقلون جراء إطلاق الرصاص الحي مباشرة عليهم.
 
 وأوضح التقرير أن شهداء الحركة الأسيرة وصل عددهم إلى 203 شهداء، سقطوا منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، منهم 71 أسيرا نتيجة التعذيب، و54 نتيجة الإهمال الطبي، و71 أسيرا، نتيجة القتل العمد بعد الاعتقال مباشرة ، و7 معتقلين استشهدوا جراء إطلاق النار عليهم.
 
وبين أن الأسيرين وقبل 24 عاما، استشهدا بعد إصابتهما بعدة أعيرة نارية، في معتقل أنصار (3) الواقع في صحراء النقب، جنوب فلسطين، والملاصق للحدود المصرية.
 
وأشار التقرير إلى أن إدارة المعتقل أطلقت الرصاص على المعتقلين العُزل، بعدما احتج سلميا قرابة ألف وخمسمائة معتقل في قسم 'ب'، احتجاجا على ظروف اعتقالهم السيئة والقاسية، ورفضهم لتنفيذ أوامر الإدارة المهينة والمذلة.
 
وعلى ضوء ذلك أقدم جنود الاحتلال على قمعهم باستخدام القوة المفرطة، ووفقا لشهود عيان فإن المدعو 'ديفيد تسيمح' قائد المعتقل هو من بدأ بإطلاق النار، حينما انتزع بندقية جندي كان يقف بجواره، وأطلق النار مباشرة، ومن مسافة قريبة على المعتقل الشوا، ومن ثم أصيب الشهيد بسام برصاصة قاتلة في القلب استشهد على إثرها.
 
وحسب التقرير بدأت سياسة استخدام القوة المفرطة منذ العام 1967، وشكَّلت سياسة ثابتة في تعامل إدارة مصلحة السجون مع المعتقلين، ولكن هذه السياسة أخذت منحى آخر وشهدت تصعيدا خطيرا منذ السادس عشر من آب 1988، حينما استخدم خلالها الرصاص الحي، واستمرت ليومنا هذا، دون توقف.
 
وأوضح أن الأعوام المنصرمة شهدت نسبة كبيرة من عمليات القمع العنيفة ضد المعتقلين في كافة السجون والمعتقلات الإسرائيلية، وصلت إلى أكثر من (120 عملية قمع)، استخدم خلالها القوة المفرطة، وأصيب خلالها المئات من المعتقلين، فيما كان أعنفها ما جرى في أكتوبر عام 2007 في معتقل النقب أيضا، واستشهد خلالها أحد المعتقلين فيما أصيب قرابة (250 معتقلا).
 
وفي هذا الصدد ذكر تقرير الوزارة أنه ومنذ آب عام 1988 استشهد جراء هذه السياسة (إطلاق الرصاص الحي على المعتقلين) بالإضافة إلى الأسيرين الشوا والسمودي، كل من: نضال زهدي عمر ديب من رام الله، واستشهد بتاريخ 8-2-1989 جراء إطلاق النار عليه من قبل حراس المعتقل، وعبد الله محمد إبراهيم أبو محروقة من مخيم دير البلح بقطاع غزة استشهد بتاريخ 12-9-1989 بعد إصابته بعيار ناري من قبل جنود الاحتلال داخل معتقل أنصار 2 بغزة، وصبري منصور عبد الله عبد ربه من قرية الجيب، استشهد بتاريخ 7-7-1990 بعد إصابته بالرصاص في معتقل عوفر، وموسى عبد الرحمن من نوبا بالضفة الغربية، واستشهد بتاريخ 18-1-1992، جراء إصابته برصاص حرس المعتقل، ومحمد صافي الأشقر من قرية صيدا بطولكرم، واستشهد بتاريخ 22-10-2007 نتيجة إصابته بعيار ناري في سجن النقب، خلال قمع الأسرى من قبل قوات نخشون وميتسادا، وأصيب معه قرابة (250 معتقلا) بإصابات مختلفة.
 
وأشار التقرير إلى أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية شكلت في سنوات سابقة قوات خاصة لقمع المعتقلين عرفت باسم (ناحشون) و(ميتسادا)، وهى قوات مدربة جيدا، ومزودة بأسلحة مختلفة، منها الهراوات، والغاز المسيل للدموع، والرصاص الحارق، وفي أحيان كثيرة استخدموا الكلاب، وتضم عسكريين ذوي خبرات وكفاءات عالية جدا ومهارات قتالية تقنية، وسبق لهم أن خدموا في وحدات حربية مختلفة، وتلقى عناصرها تدريبات على أساليب خاصة لقمع 'تمرد' الأسرى، ومواجهة كافة حالات الطوارئ داخل السجون والمعتقلات بما فيها عمليات احتجاز رهائن.
 
 وأضاف أن تلك الوحدات تعمل 24 ساعة، وتستدعى على عجل عند حدوث خلاف ما ولو كان بسيطا بين الإدارة والمعتقلين العُزل.