هيئة الأعمال الإماراتية تختتم أعمالها الإغاثية في غزة

  • الأربعاء 2012-08-15 - الساعة 18:48

 

غزة- شاشة نيوز- اختتمت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في قطاع غزة مشاريعها الإغاثية الخاصة بشهر رمضان المبارك. 
 
وقال السيد عماد الحداد، مدير مكتب الهيئة في القطاع: إن الهيئة نفذت مع بداية شهر رمضان المبارك لهذا العام 8 مشاريع خيرية رئيسية وهي مشروع إفطار الصائم وزكاة المال والفطر ومشروع كسوة العيد والرغيف الرمضاني ومشروع الطرود الغذائية والقسيمة الشرائية ومشروع سحور المعتكفين.
 
وقال الحداد أن الهيئة رصدت ميزانية زادت على 2.5 مليون درهم إماراتي خصصت لمساعدة الفقراء والمحتاجين وإدخال الفرحة والبسمةعلى شفاه الأسر وأطفالها وإعانة شريحة واسعة من أبناء القطاع من الفقراء والمرضى والمعاقين والعاطلين عن العمل.
 
وقال الحداد إن الهيئة قامت بتوزيع مبالغ نقدية على قرابة 1500 أسرة غزية بواقع 100$ لكل أسرة وذلك بالتعاون مع عشرات الجمعيات والمؤسسات الأهلية في قطاع غزة وعدد من النقابات المحلية، وأضاف أن ما يزيد على 2000 أسرة استفادت من مشروع زكاة الفطر لهذا العام .
 
كما وزعت الهيئة أكثر من 75 ألف ربطة خبز غطت ما يزيد على 3000 أسرة فلسطينية بشكل يومي طيلة أيام الشهر موزعين على جميع محافظات غزة.
 
وأكد الحداد أن هيئته حرصت على التواصل مع كافة الفئات المجتمعية من خلال تنفيذ مشروع إفطار الصائم، وعقدت موائد الرحمن بالتواصل مع العديد من الجمعيات والمراكز التي ترعى الأيتام والمعاقين والمرضى العجزة وغيرها، فقد أقامت إفطارا عاما للأيتام الذين تكفلهم الهيئة بجمعية نور المعرفة في المنطقة الوسطى، وإفطار آخر في معهد الأمل للأيتام، وعقدت موائد الإفطار في مراكز التأهيل ومؤسسة الربيع للأحداث وغيرها من الفئات بالإضافة إلى إيصال الوجبات الجاهزة إلى آلاف المنازل الفقيرة في القطاع، حيث استفادت أكثر من 5000 أسرة من الحملة.
 
وأضاف الحداد أن من بين المشاريع المنفذة مشروع القسيمة الشرائية والتي تتيح للأسر الفقيرة حرية الشراء من محلات السوبرماركت، بقيمة 200 شيكل للقسيمة. وأشار إلى أن الهيئة في كل عام تبادر بتوفير طعام السحور للمصلين والمعتكفين الذين امتلأت بهم مساجد قطاع غزة، واستفاد من هذا المشروع رواد 40 مسجد من المصلين على مستوى القطاع، حيث قدمت الهيئة ما قيمته 30 ألف دولار ليلة 27 رمضان.
 
يذكر أن هيئة الأعمال الخيرية تنفذ على مدار العام عشرات المشاريع الموسمية والطارئة وغيرها في العديد من المجالات المختلفة الصحية والتعليمية والإغاثية والاجتماعية ويبرز دورها في كفالة آلاف الأيتام وتنفيذ العديد من المشاريع التنموية وبرامج تشغيل الأسر الفقيرة.