صحيفة: مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل ستفشل

  • السبت 2020-11-07 - الساعة 08:23

شاشة نيوز: قالت صحيفة (يسرائيل هيوم): إن المفاوضات بين ​لبنان وإسرائيل​ بشأن ​ترسيم الحدود​ البحرية وحقوق البلدين في ​المياه​ الاقتصادية تواجه مصاعب جمة، مبينة أن "هناك هوة كبيرة أكثر من المتوقع في وجهة نظر كل طرف من الأطراف..

ووفق الصحيفة الإسرائيلية المقربة من نتنياهو نقلا عن مصادر خاصة ​تفاصيل​ خلافات الترسيم، مشيرة إلى أن لبنان طرح خلال جولة المفاوضات الأخيرة أن يكون خط حدود المياه الاقتصادية إلى ​الجنوب​ من الخط الذي كان قد أودعه مندوبون عنه لدى ​الأمم المتحدة​، في عام 2010، بادعاء توسيع منطقتها في هذه المياه، والاقتراب من حقلي ​الغاز​ اللذين استولت عليهما إسرائيل، وتطلق عليهما تسمية "كَاريش" و"لِفياتان".

ووصفت الصحيفة الموقف اللبناني بأنه "استفزازي" وقام الوفد الإسرائيلي بالرد على ذلك عن طريق ​وزير الطاقة​ الإسرائيلي، يوفال شتاينيتس الذي قال "فوضنا بإجراء مفاوضات حول المنطقة الواقعة شمالي الخط الأخضر وعدم تجاوزه".

وأوضحت أن "الخط الأخضر هو خط حدود المياه الاقتصادية الذي أودعه لبنان لدى الأمم المتحدة عام 2010. وطالبت إسرائيل بالحصول على منطقة في المياه الاقتصادية تقع إلى ​الشمال​ من الخط الذي أودعته لدى الأمم المتحدة، علماً بأن الخط الذي أودعه لبنان حينذاك، كان خطاً مستقيماً ينطلق من الحدود البرية بين الجانبين باتجاه البحر، ويمثل حدود المياه الإقليمية بين الجانبين".

وادعى الوفد الإسرائيلي أنه معني بالتفاوض حول المثلث المختلف حوله في المياه الاقتصادية، البالغة مساحته 850 كيلومتراً مربعاً، وأنه "إذا استعرض لبنان مواقف متطرفة، فإن بإمكان إسرائيل استعراض مواقف كهذه أيضاً".

وبحسب الصحيفة بأنه خلال مداولات إسرائيلية سبقت جولة المفاوضات الثانية، استعرض شتاينيتس خطي حدود محتملين للمياه الاقتصادية "كي يشكلا استفزازاً مضاداً للاستفزاز اللبناني". الخط الأول يسمى "الخط الأسود" الذي يدخل إلى المياه الإقليمية اللبنانية، بينما الخط الآخر "الخط الأحمر"، يستولي على مساحة واسعة من المياه الإقليمية اللبنانية، ويتجاوز المنطقة البحرية المقابلة ل​مدينة صور​ اللبنانية.

واشارت، بأن شتاينيتس اعتبر أن "الخط الأسود" يعبر عن موقف إسرائيلي "أكثر اعتدالاً".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع ومطَّلع على التفاصيل، زعمه أنه "بالإمكان إيجاد مبررات لائقة لخط 310 أي الخط الأحمر"، لكن وزير الطاقة أوعز للوفد باستعراض الخط الأكثر اعتدالاً".