
وزير خارجية إسرائيل: ليس لدينا أي مطامع في أراضي لبنان
في وقت يواصل الجيش الاسرائيلي عملياته الجوية والميدانية ضد حزب الله في لبنان رغم وقف إطلاق النار، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن تل أبيب لا تسعى للاستيلاء على أراضٍ لبنانية.
وقال ساعر خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الصربي، ماركو ديوريتش، الثلاثاء إن إسرائيل "ليس لديها أي مطامع في أراضي لبنان.. وجودنا في المناطق الواقعة على حدودنا الشمالية يخدم غرضاً واحداً وهو حماية مواطنينا"، في إشارة إلى انتشار قواته في مناطق بجنوب لبنان، وفق فرانس برس.

احنا الاسرع ooredoo
برعاية
إنذار أكثر من 10 قرى جنوب لبنان
أتى ذلك فيما وجّه الجيش الإسرائيلي بوقت سابق، الثلاثاء، إنذاراً لسكان أكثر من 10 قرى في جنوب لبنان لإخلائها والتوجه شمالاً، قائلاً إن ذلك يأتي "في ضوء قيام حزب الله بخرق وقف إطلاق النار".
وتقع جميع القرى المذكورة في الإنذار خارج "الخط الأصفر" الذي حدده الجيش الإسرائيلي قبل 10 أيام في جنوب لبنان، والذي تقول إسرائيل إنه يهدف إلى "ضمان أمن" المستوطنين الإسرائيليين. كما تشدد على أن لها الحق في تنفيذ عمليات بهذه المنطقة ضد حزب الله.
هجمات بمسيّرات مفخخة
والأسبوع الفائت، أفاد الجيش الإسرائيلي بأن حزب الله شن بانتظام هجمات بطائرات مسيّرة مفخخة على مواقعه. إذ قُتل جندي إسرائيلي، الأحد، وأصيب آخر بجروح خطيرة، الثلاثاء، جراء هذه الطائرات، حسب بيانات الجيش.
من جهته، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الاثنين، أن الصواريخ والمسيّرات في حوزة حزب الله تتطلب مواصلة العمل العسكري في لبنان، رغم اتفاق وقف النار بين الجانبين.
علماً أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كان أعلن عن وقف للنار لمدة 10 أيام، بين لبنان وإسرائيل ابتداء من منتصف ليل السادس عشر من أبريل (نيسان) الحالي، بعد غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت لبنان منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي. ثم أعلن في 23 أبريل تمديد وقف النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 3 أسابيع، إلا أن الخروقات لا تزال مستمرة.
ومنذ الثاني من مارس، فتح حزب الله جبهة لبنان، حين أطلق صواريخ نحو شمال إسرائيل، "انتقاماً" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في خضم الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الفائت بين إيران من جهة، وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى.
لترد القوات الإسرائيلية بغارات عنيفة على الجنوب اللبناني والعاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، فضلاً عن البقاع شرق البلاد.
كما توغل جنودها في عشرات القرى والبلدات الحدوية الجنوبية، حيث أقدموا على تدمير ممنهج للمباني والمنازل والمؤسسات.
