سنتكوم: منعنا 70 ناقلة من الدخول أو الخروج من موانئ إيران

سنتكوم: منعنا 70 ناقلة من الدخول أو الخروج من موانئ إيران

1h

مع استمرار الحصار البحري الأميركي على إيران منذ 13 أبريل الماضي، أعلن الجيش الأميركي أنه منع أكثر من 70 ناقلة نفط من الدخول أو الخروج من الموانئ الإيرانية.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان الجمعة إنه تم منع أكثر من 70 ناقلة من دخول أو مغادرةالموانئ الايرانية اليوم.

كما أضافت في منشور على إكس أن هذه "السفن التجارية تستطيع نقل أكثر من 166 مليون برميل من النفط الإيراني بقيمة تقدر بأكثر من 13 مليار دولار".

"السيطرة على هرمز غير مقبول"

بالتزامن، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مؤتمر صحفي أن سيطرة إيران على مضيق هرمز أمر "غير مقبول" بأي شكل من الأشكال. وأشار إلى أن "طهران تزعم أنها تتحكم في ممر مائي دولي لكننا لن نسمح بذلك".

كما شدد على أن القوات الأميركية تقوم بإغراق الزوارق الإيرانية السريعة التي قد تهدد السفن التجارية في مضيق هرمز الاستراتيجي.

إلى ذلك، أعلن روبيو أن بلاده تتوقع تلقي الرد الإيراني اليوم، آملاً بأن يكون إيجابياً.

وكان تبادل إطلاق النار بين القوات الأميركية والإيرانية في مضيق هرمز ليل الخميس، أثار شكوكا في إمكان توصل الطرفين سريعا إلى اتفاق ينهي الحرب، رغم تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الهدنة بين الطرفين لا تزال قائمة.

فيما أعلنت واشنطن أنها "استهدفت منشآت عسكرية إيرانية" بعد تعرض عدد من سفنها للهجوم في مضيق هرمز، وهو نقطة تجاذب رئيسية بين الطرفين منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على طهران في 28 شباط/فبراير. وأكدت القيادة المركزية أن القوات الإيرانية أطلقت صواريخ ومسيّرات على ثلاث سفن حربية أميركية دون أن تصيبها، وأنها أحبطت التهديد وردّت بضرب قواعد برية إيرانية.

من جهته، اتهم مقر خاتم الأنبياء، وهو غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ الثامن من أبريل. وأوضح أن الاشتباك اندلع بعدما استهدفت قطع بحرية أميركية سفينتين إحداهما ناقلة نفط إيرانية، لتردّ القوات الإيرانية بإطلاق صواريخ ومسيّرات، قبل أن تهاجم واشنطن "مناطق مدنية" في جنوب البلاد.

يذكر أنه منذ تفجر الحرب شلت التهديدات الإيرانية للسفن التجارية حركة الملاحة في هرمز، الذي كان يمر عبر خمس شحنات النفط والغاز عالمياً.

فيما أثقل الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية كاهل طهران التي كان اقتصادها يعاني أساساً حتى قبل الحرب.