ترند الألياف.. هل يهدد توازن التغذية؟

ترند الألياف.. هل يهدد توازن التغذية؟

1h

تشهد منصات التواصل الاجتماعي موجة جديدة من الهوس الغذائي، حيث باتت الألياف تزاحم البروتين في قوائم الاهتمام، ويُروَّج لها باعتبارها مفتاحاً لتحسين صحة الأمعاء وتقليل الشعور بالجوع. هذا التوجه انعكس على الشركات الكبرى التي بدأت بإطلاق منتجات مدعمة بالألياف والبريبايوتيك، بعد سنوات من التركيز على البروتين. لكن خبراء التغذية يحذرون من الانجراف وراء فكرة “الإفراط”، مؤكدين أن الألياف عنصر صحي مهم لكنها ليست بديلاً عن نظام غذائي متوازن، وأن إدخالها بشكل مفاجئ قد يسبب اضطرابات هضمية، خاصة لمن لم يعتد عليها. ويشدد المختصون على ضرورة التدرج في تناولها والاعتماد على إرشادات علمية بدلاً من نصائح المؤثرين التي قد تحركها مصالح تجارية، ليبقى التوازن هو القاعدة الذهبية في التغذية.