
الستة الخارقة.. سر صحة الأمعاء
تؤكد الأبحاث الحديثة أهمية العناية بصحة الأمعاء ودور الميكروبيوم في مقاومة الأمراض وتحسين الصحة النفسية، حيث أوضحت خبيرة التغذية ميغان روسّي أن هناك أسلوبين بسيطين يحدثان فرقاً كبيراً: الأول هو تنويع النباتات الغذائية عبر الحصول على 30 نوعاً مختلفاً أسبوعياً من “الستة الخارقة” (الحبوب الكاملة، المكسرات والبذور، الخضار، الفواكه، البقوليات، الأعشاب والتوابل)، وهو تنوع يوفر للبكتيريا النافعة غذاءً متعدد المصادر يعزز قدراتها ويمنع ضعفها أو موتها، أما الثاني فهو المضغ الجيد للطعام الذي يبدأ عملية الهضم في الفم من خلال الإنزيمات الموجودة في اللعاب، وقد أظهرت الدراسات أن مضغ الطعام بشكل كافٍ يزيد من امتصاص العناصر الغذائية المفيدة، مثل مضغ اللوز 40 مرة مقارنة بـ10 مرات فقط، وتنصح روسّي بالتركيز على أول قضمتين من كل وجبة وزيادة عدد مرات المضغ تدريجياً حتى الوصول خلال ستة أشهر إلى مستوى جيد من المضغ الصحي، ما ينعكس إيجاباً على صحة الأمعاء وجودة الهضم.

