الدفاعات الإماراتية تتصدى لصواريخ باليستية ومسيرات قادمة من إيران

الدفاعات الإماراتية تتصدى لصواريخ باليستية ومسيرات قادمة من إيران

2h

مجدداً في ثاني أيام عودة الهجمات الإيرانية ضد دول الخليج، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية اليوم التصدي لـ "صواريخ باليستية وجوالة وطائرات مسيرة قادمة من إيران".

وفي الأمس، خرقت إيران وقف إطلاق النار عبر استهدافها الإمارات، بعد هجوم إيراني على ناقلة نفط إماراتية، أعقب ذلك إعلان الدفاع الإماراتية في الأمس، التعامل مع 12 صاروخاً باليستياً و3 صواريخ كروز و4 مسيرات.

 

مقابل تلك التطورات، أعربت السعودية ودول الخليج عن تضامنها وتأكيد وقوفها بجانب دولة الإمارات العربية في دفاعها عن أمنها واستقرارها.

إذ أجرى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي اتصالاً مع الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات، إذ أعرب عن إدانة المملكة واستنكارها الشديد للاعتداءات الإيرانية غير المبررة التي استهدفت الإمارات.

وأكد وقوف المملكة إلى جانب دولة الإمارات العربية في دفاعها عن أمنها واستقرارها، كما جرى خلال الاتصال استعراض المستجدات الإقليمية وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

أيضاً، تلقى الشيخ محمد بن زايد، رئيس الدولة، اتصالاً هاتفياً من الشيخ تميم بن حمد، أمير دولة قطر، إذ أدان خلاله الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي تستهدف مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات "التي تمثل انتهاكاً لسيادة الدولة وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها".

وأكد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الإمارات ودعمها كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، كما بحثا تطورات الأوضاع الإقليمية المتصاعدة وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي، إلى جانب تأثيراتها على حرية الملاحة الدولية وأمن الطاقة والاقتصاد العالمي.

في الوقت ذاته، تلقى الشيخ محمد بن زايد، رئيس الدولة اتصالاً هاتفياً، من الملك حمد بن عيسى، عاهل البحرين، أدان خلاله الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي تستهدف المدنيين والمواقع والمنشآت المدنية في دولة الإمارات والتي تمثل انتهاكاً لسيادة الدولة والقوانين والأعراف الدولية وتشكل تقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين.

 

وأكد ملك البحرين تضامن بلاده مع دولة الإمارات ودعمها كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وضمان سلامة مواطنيها وصون مكتسباتها.