
أنواع الأرز الأكثر احتواءً على الزرنيخ
أعادت دراسة حديثة صادرة عن منظمة Healthy Babies Bright Futures المخاوف بشأن المستويات العالية من الزرنيخ غير العضوي في الأرز، وهو الشكل الأكثر سمية مقارنة بالحبوب الأخرى. فقد فحصت الدراسة 145 عينة من كبار تجار التجزئة في الولايات المتحدة، وكشفت أن نحو ثلث العينات تجاوزت الحدود التي أوصت بها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لحبوب أرز الرضع، فيما أظهرت النتائج أن الأرز يحتوي على تركيزات أعلى بـ28 ضعفاً من الزرنيخ مقارنة بحبوب مثل الكينوا والفريكة والكسكس. ويؤكد الخبراء أن مستويات الزرنيخ تختلف بحسب نوع الأرز ومصدره الجغرافي، حيث يحتوي الأرز البني على نسب أعلى من الأبيض، كما سُجلت مستويات مرتفعة في الأرز الإيطالي وأرز جنوب شرق الولايات المتحدة، بينما جاءت أدنى المستويات في أرز الياسمين من تايلاند والبسمتي من الهند والأرز الأبيض من كاليفورنيا. ويحذر المختصون من أن التعرض المزمن للزرنيخ يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب والسرطان، خاصة أن لا مستوى آمناً للتعرض له، ما يجعله خطراً على الأجنة والرضع والأطفال. ولتقليل المخاطر، ينصح الخبراء بتنويع الحبوب، وتغيير طرق الطهي عبر غلي الأرز في كمية وفيرة من الماء ثم تصفيته، إضافة إلى التأكد من أن مياه الشرب مفلترة، مؤكدين أن النظام الغذائي المتنوع والتحضير الواعي يقللان بشكل كبير من هذه المخاطر الصحية.

