“يا مينا الحبايب”.. من فرح الرحابنة إلى جرح بيروت

“يا مينا الحبايب”.. من فرح الرحابنة إلى جرح بيروت

1h

أغنية “يا مينا الحبايب” لفيروز اكتسبت بعد انفجار مرفأ بيروت عام 2020 رمزية جديدة، إذ تحولت من نشيد فرح كتبه ولحنه الأخوان رحباني قبل نحو ستين عامًا إلى شاهد حي على مأساة بيروت وذاكرة الميناء الذي دُمّر بالكامل. الأغنية التي تصف المرفأ والمدينة كـ”زهرة الياقوت” باتت تُستمع اليوم بعيون دامعة، خصوصًا من اللبنانيين الذين يربطون كلماتها بذكرى الرابع من أغسطس وما خلفه من دمار وخسائر بشرية. وعلى منصات الاستماع، تسجل الأغنية أرقامًا متجددة من المستمعين العرب، بين من يحتفون بصوت فيروز ومن يستحضرون الحزن المرتبط بالمرفأ، لتصبح “يا مينا الحبايب” أغنية مزدوجة الحكاية: فرح قديم وحزن حديث