
وداع مهيب لهاني شاكر…أمير الغناء العربي
وصل جثمان الفنان المصري الراحل هاني شاكر ظهر الأربعاء 6 مايو 2026 إلى مسجد “أبو شقة” بمحافظة الجيزة، ملفوفاً بعلم مصر، وسط حضور واسع من نجوم الفن والإعلام والجمهور الذين حرصوا على وداعه في مشهد مهيب. تقدّم نجله شريف المشيعين، فيما ظهرت زوجته نهلة توفيق متأثرة بشدة خلال مراسم التشييع، وأُديت صلاة الجنازة عقب صلاة الظهر داخل المسجد.

احنا الاسرع ooredoo
برعاية
الحضور الفني والإعلامي
شهدت الجنازة مشاركة لافتة لعدد كبير من الشخصيات العامة والفنية، بينهم:
• الفنانون: لبلبة، فيفي عبده، بوسي شلبي، نادية الجندي، نادية مصطفى، إيهاب توفيق، مصطفى قمر، هالة سرحان، مي فاروق.
• النقابات: مصطفى كامل (نقيب المهن الموسيقية)، أشرف زكي (نقيب المهن التمثيلية).
• الإعلاميون: طارق علام، أحمد موسى، مصطفى بكري.
كما حضر عدد كبير من نجوم الوسط الفني الذين حرصوا على المشاركة في وداعه الأخير، ما عكس مكانة الراحل في الوسط الفني والجماهيري.
الإجراءات التنظيمية
فرضت نقابة الصحفيين بالتعاون مع نقابتي المهن الموسيقية والتمثيلية وشركة SOKNA إجراءات صارمة لضبط التغطية الإعلامية، شملت:
• منع التصوير داخل المسجد والمقابر أثناء الصلاة والدفن.
• إلزام المصورين بارتداء زي موحد.
• تخصيص أماكن محددة للتصوير دون إعاقة المشيعين.
• توفير مواد مصورة عبر فريق محترف لتوزيعها على وسائل الإعلام.
وأكدت النقابات أن الهدف هو الحفاظ على حرمة المناسبة وضمان احترام خصوصية أسرة الراحل، مع إتاحة مراسم التشييع للجمهور تقديراً لمكانة الفنان.
رسالة مؤثرة من شريف هاني شاكر
نعى شريف والده بكلمات عاطفية قال فيها:
“لم أفقد أبي فقط، بل فقدت روحي وصديقي وظهري وسندي وحبيبي وأخي وأقرب إنسان إلى قلبي”.
هذه الرسالة عكست عمق العلاقة التي جمعته بوالده، وأثارت تفاعلاً واسعاً بين الجمهور الذي اعتبر أن هاني شاكر سيظل “فنان الشعب” في وجدانهم.
المسيرة الفنية لهاني شاكر
هاني شاكر، المولود عام 1952، يُعد واحداً من أبرز الأصوات الغنائية في مصر والعالم العربي. بدأ مشواره الفني في السبعينيات، وحقق نجاحاً كبيراً بأغانيه الرومانسية والوطنية التي رسخت اسمه كـ”أمير الغناء العربي”. تولى منصب نقيب المهن الموسيقية لعدة سنوات، حيث لعب دوراً بارزاً في دعم الفنانين وتنظيم العمل الموسيقي. ترك إرثاً فنياً غنياً يشمل عشرات الأغاني التي لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور، ليبقى رمزاً للفن الراقي والالتزام الفني.

