
وثيقة سرية تكشف إهمال طبي وراء وفاة مونرو
كشف الكاتب البريطاني أندرو ويلسون عن وثيقة سرية تسلط الضوء على ما وصفه بـ”الإهمال الطبي الكارثي” الذي أدى إلى وفاة النجمة الهوليوودية مارلين مونرو عام 1962، مؤكداً أن وفاتها لم تكن نتيجة مؤامرة سياسية كما روّجت نظريات سابقة، بل بسبب وصف طبيبها الشخصي هيمن إنغلبيرغ أدوية مهدئة بجرعات مفرطة، بينها “الكلورال هيدرات” و”النمبوتال”، وهو ما أخفاه لاحقاً عن المحققين. وأوضح ويلسون أن مونرو، التي كانت تعاني من حالة نفسية هشة ونوبات اكتئاب حادة، صُرف لها خلال الشهرين الأخيرين من حياتها أكثر من 800 وحدة دوائية تكفي لقتل عدة أشخاص، مشيراً إلى أن لو وقعت هذه الحادثة في عصرنا الحالي لواجه الطبيب تهمة “القتل الخطأ”. كما بيّن أن نظريات المؤامرة التي ربطت وفاتها بعائلة كينيدي أو المخابرات انطلقت من كتاب سياسي يميني نُشر عام 1964 بهدف تشويه سمعة كينيدي، قبل أن تتحول إلى أساطير متوارثة غيّبت حقيقة معاناة مونرو النفسية منذ طفولتها القاسية.

