
هوليوود تكشف محادثات سرية حول الذكاء الاصطناعي
بعد اجتماعات مغلقة استمرت أكثر من ثلاث سنوات، خرجت مجموعة من كبار صناع هوليوود وتقنيي وادي السيليكون لتعلن عن مبادرة جديدة تبحث في كيفية دمج الذكاء الاصطناعي داخل صناعة الأفلام مع الحفاظ على الدور الإبداعي للبشر. النقاشات أوضحت أن أكبر عائق هو التعامل مع الذكاء الاصطناعي كمفهوم واحد، رغم أنه يشمل استخدامات متعددة تبدأ من أدوات ما بعد الإنتاج وصولًا إلى إنشاء أداء مولّد قد يحل محل الممثل. المبادرة، التي قادتها كاثلين كينيدي وسوزان روسكين، طرحت إطارًا جديدًا باسم “العمل التوليدي البشري”، حيث تظل التكنولوجيا تحت سيطرة إبداعية دقيقة من الفنانين. الاجتماعات التي بدأت عام 2023 ضمت مخرجين حائزين على الأوسكار، ممثلين بارزين، ومسؤولين تنفيذيين، إلى جانب أسماء كبيرة من وادي السيليكون. الهدف المعلن هو تشكيل مستقبل صناعة السينما بشكل مقصود، عبر تحديد كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي ومن يملك السيطرة الإبداعية عليه، ليكون أداة بيد الفنان لا بديلًا عنه.

