هل الأمطار تخفف الحساسية أم تزيدها؟

هل الأمطار تخفف الحساسية أم تزيدها؟

1h

تشهد مناطق عديدة حول العالم تفاقمًا ملحوظًا في أعراض الحساسية الربيعية، مع تسجيل مستويات مرتفعة من حبوب اللقاح في الهواء، ما أدى إلى زيادة شكاوى العطاس المستمر وحكة العينين واحتقان الجيوب الأنفية. ووفقًا لخبراء المناخ والأطباء، فإن هذا الارتفاع يعود إلى عوامل بيئية متداخلة أبرزها درجات الحرارة القياسية مؤخرًا ونشاط الرياح القوية التي ساعدت على انتشار المسببات لمسافات أوسع. ورغم أن الأمطار قد تمنح راحة مؤقتة عبر غسل حبوب اللقاح من الجو، إلا أنها قد تزيد المشكلة لاحقًا بسبب تعزيز نمو العفن والأعشاب المنتجة لمسببات إضافية. لذلك ينصح الخبراء بالتركيز على تقليل التعرض المباشر عبر ارتداء النظارات والكمامات وتغيير الملابس عند العودة للمنزل، إضافة إلى الاعتماد على الأدوية مثل مضادات الهيستامين وبخاخات الأنف وقطرات العين. وفي الحالات المستمرة قد يُوصى بالعلاج المناعي لتقليل استجابة الجسم على المدى الطويل، بينما يؤكد الأطباء أن بعض العلاجات الشعبية مثل تناول العسل المحلي ليست فعالة. ورغم عدم وجود علاج نهائي، فإن الجمع بين الوقاية والعلاج المناسب يساعد في إدارة الأعراض بشكل أفضل خلال موسم الربيع.