هل يترك أطفال الأنابيب بصمة خفية في الحمض النووي؟

هل يترك أطفال الأنابيب بصمة خفية في الحمض النووي؟

1h

رصدت دراسة صينية اختلافات طفيفة في بعض عناصر الحمض النووي المعروفة باسم «الجينات القافزة» لدى أطفال وُلدوا بتقنيات الإخصاب المساعد مقارنة بغيرهم. وشملت الدراسة عشرات الأطفال فقط، لذلك يؤكد الباحثون أن النتائج لا تثبت أن هذه التغيرات سببها التلقيح الاصطناعي أو أنها تؤثر في صحة الأطفال. وتحتاج النتائج إلى دراسات أوسع تشمل العائلات والوالدين لمعرفة مصدر هذه الاختلافات وما إذا كانت تحمل أي دلالة صحية على المدى الطويل