
هل التعرق بعد المضاد الحيوي علامة خطر؟
يلاحظ بعض المرضى ظهور التعرق أثناء تناول المضادات الحيوية، ما يثير التساؤل حول سببه. الخبراء يؤكدون أن الأمر لا يُعتبر دليلًا مباشرًا على مشكلة خطيرة، إذ قد يرتبط بالعدوى نفسها أو بالحمى واستجابة الجهاز المناعي، وليس بالدواء وحده. المضادات الحيوية مثل تلك المستخدمة لعلاج التهاب الحلق العقدي أو التهابات المسالك البولية قد ترافقها آثار جانبية مختلفة، منها اضطرابات هضمية أو صداع أو حساسية للشمس. لكن التعرق وحده لا يعني أن الجسم “يطرد العدوى”، فالأدلة العلمية لا تثبت أن رفع حرارة الجسم عمدًا يسرّع الشفاء من نزلات البرد. الأهم هو مراقبة الأعراض المصاحبة، مثل صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو الطفح الجلدي، والتي تستدعي مراجعة الطبيب فورًا. الخبراء يشددون على ضرورة ترشيد استخدام المضادات الحيوية وعدم تناولها دون إشراف طبي لتفادي المضاعفات والمقاومة البكتيرية.

