هاني شاكر حلقة الوصل بين الكلاسيكية والمعاصرة

هاني شاكر حلقة الوصل بين الكلاسيكية والمعاصرة

1h

يجسّد الفنان المصري الراحل هاني شاكر حالة فنية مفصلية في تاريخ الأغنية العربية، إذ عاصر زمن العمالقة مثل عبد الحليم حافظ وأم كلثوم، وامتد بصوته الطربي ليكون امتداداً طبيعياً لمدرسة الكلاسيكيات، فيما مهّد في الوقت نفسه لظهور الأغنية الحديثة الأقصر زمناً منذ السبعينيات. وقد شكّل تعاونه مع الموسيقار محمد الموجي في أغنية “حلوة يا دنيا” عام 1972 نقطة تحول بارزة، حيث اعتُبرت جسراً بين إرث الستينيات وبدايات موجة السبعينيات ذات الإيقاع الخفيف. ويرى النقاد أن شاكر مثّل آخر المنتمين لزمن الطرب الكلاسيكي، لكنه واكب التحولات البنيوية في شكل الأغنية، ليصبح حلقة وصل بين جيلين، شاهداً على انتقال الذائقة الفنية من الامتداد الطويل إلى الإيقاع السريع الذي بات سمة العصر الحالي.