نهاية عصر الشاشة.. ثورة تكنولوجية تلوح في الأفق

نهاية عصر الشاشة.. ثورة تكنولوجية تلوح في الأفق

1h

تشهد كبرى شركات التكنولوجيا سباقاً نحو مستقبل جديد قد يُنهي عصر الشاشات التقليدية، عبر تطوير أجهزة تعتمد على الأوامر الصوتية، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات الواقع المعزز. هذا التحول يُنظر إليه كخطوة جذرية لإعادة صياغة العلاقة بين الإنسان والأجهزة الرقمية، حيث تصبح التجربة أكثر سلاسة من خلال نظارات وسماعات ذكية وأجهزة قابلة للارتداء، بدلاً من الهواتف والشاشات.

لكن هذا التوجه يثير أيضاً مخاوف تتعلق بالخصوصية، إذ تعمل الأجهزة غير المرئية باستمرار في الخلفية وتجمع بيانات حساسة مثل الصوت والموقع والعادات اليومية. بينما يرى مؤيدون أن هذه الثورة قد تقلل من التشتت الرقمي وتدعم الإنتاجية وذوي الاحتياجات الخاصة، يحذر منتقدون من أن إزالة الشاشة لا تعني بالضرورة تقليل الإدمان الرقمي، بل ربما نقله إلى شكل جديد أكثر خفاءً.