
موسم الخزامى.. زهرة بنفسجية تجمع بين العطر والصحة
مع انطلاق موسم حصاد الخزامى أو اللافندر، ينشغل المزارعون بجمع هذه الزهرة البنفسجية التي تتحول إلى زيوت عطرية، مستحضرات تجميل، معطرات للملابس، وحتى مشروبات عشبية ساخنة. الخزامى تُستخدم منذ آلاف السنين في الطب الشعبي والعطور، وتمنح النحل رحيقًا ينعكس في جودة العسل المنتج. الطلب العالمي المتزايد على منتجاتها جعلها موردًا اقتصاديًا مهمًا، حيث تنتج تركيا وحدها نحو 40 طنًا سنويًا، إلى جانب دول مثل بلغاريا وإسبانيا والصين، فيما تُعد منطقة بروفانس الفرنسية عاصمة الخزامى عالميًا. الزهرة باتت أيضًا وجهة سياحية، إذ تجذب حقولها الزوار لالتقاط الصور واستنشاق رائحتها الطبيعية. أما فوائدها الصحية، فيرتبط استنشاق الزيت العطري بتخفيف التوتر والقلق وتحسين النوم، بينما يساعد شاي الخزامى على الاسترخاء وتخفيف بعض أنواع الصداع، إضافة إلى خصائص مضادة للأكسدة، لكنها لا تزال بحاجة إلى دراسات علمية تثبتها بشكل قاطع.

