من لاجئ إلى نجم.. الشامي يعود إلى جرش مطربًا

من لاجئ إلى نجم.. الشامي يعود إلى جرش مطربًا

1h

في قصة تحمل الكثير من الرمزية، يعود الفنان السوري الشامي إلى مهرجان جرش بعد أن دخل الأردن لاجئًا في طفولته هاربًا من الحرب، ليقف اليوم على المسرح مطربًا في الدورة الأربعين للمهرجان. مشاركته أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل، حيث رأى منتقدون أن وجوده إلى جانب أسماء كبيرة مثل ماجدة الرومي وجورج وسوف لا يتناسب مع فارق التجربة الفنية، فيما دافع آخرون عن حق المهرجان في الجمع بين نجوم الأجيال المختلفة. الشامي رد بهدوء مؤكدًا أنه لا يرى نفسه في موضع مقارنة مع أصحاب التاريخ الطويل، وأن مجرد المشاركة في جرش تمثل بالنسبة له شرفًا كبيرًا وخطوة مهمة في مسيرته الفنية. إدارة المهرجان حرصت على تقديم برنامج يجمع بين مدارس غنائية متنوعة، من رموز الطرب العربي إلى نجوم الشباب، في محاولة لتحقيق توازن يجذب جماهير متعددة الأعمار والاهتمامات. هذه العودة تحمل للشامي قيمة معنوية خاصة، إذ يرى فيها قصة كفاح وتغيير تتجاوز فكرة الحفل الغنائي نفسه.