
من حلوى فاخرة إلى خيار صحي.. حكاية كعكة صينية عمرها قرون
1h
ارتبطت كعكة القمر في الثقافة الصينية بالاحتفالات التقليدية، لكن إحدى أقدم نسخها، المعروفة باسم كعكة الخمسة أنواع أو “وورِن”، تحمل قصة مختلفة تمامًا. فهي لا تعتمد على السكر بقدر ما تحتفي بالمكسرات والبذور مثل الجوز والسمسم وبذور البطيخ، وتعود جذورها إلى عهد أسرة هان بين عامي 206 ق.م و220 م. هذه الكعكة ارتبطت رمزيًا بخمس فضائل هي الرحمة والعدالة واللياقة والحكمة والصدق، ما جعلها أكثر من مجرد حلوى. خلال القرن الماضي، اعتُبرت رمزًا للفخامة بسبب ندرة مكوناتها الغنية بالسعرات مثل لحم الخنزير المعالج والمكسرات، لكن اليوم ومع تزايد الاهتمام بخيارات أقل حلاوة وأكثر غنى بالبروتين، بدأت تستعيد بريقها كخيار “صحي” يواكب العصر. هكذا تعود وصفة قديمة بروح جديدة، لتؤكد أن الطعام التقليدي قادر على إعادة اكتشاف نفسه في زمن يبحث عن التوازن.

